الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
127
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في الاصطلاح الصوفي الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « السِّرار : يعنون به انمحاق السائر بالاتصال بنور الأنوار ، وحينئذٍ لا يطلع عليه وعلى حاله غير الله ، وإلى هذه الحالة الإشارة بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : لي مع ربي وقت لا يسعني فيه غير ربي « 1 » . . . وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم سواي « 2 » » « 3 » السريرة الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي يقول : « السريرة : هي القلب » « 4 » . إضافات وايضاحات : [ مسألة ] : في تزيين السرائر يقول الشيخ أبو بكر الواسطي : تزيين السرائر : بصدق اللجأ ، وإظهار الفقر ، وصدق الفاقة « 5 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الضمائر والسرائر يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « قيل : معناهما واحد . وقيل : السرائر أرق وأصفى ، كما أن الروح أرق من القلب ، لأن الضمائر كل ما خفي في الباطن خيراً أو شراً ، والسرائر ما كمن فيه من المحاسن . والتحقيق : إنهما
--> ( 1 ) - كشف الخفاء ج : 2 ص : 226 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 2 ) - ذكر الجرجاني الحديث في التعريفات ج : 1 ص : 295 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 327 . ( 4 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 14 . ( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 114 ( بتصرف ) .